الصحة توضح حول تفريغ المركز الوطني لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا

قالت وزارة الصحة أنه بالإشارة إلى ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول إحدى التغريدات التي أشارت إلى تفريغ المركز الوطني لطب وجراحة القلب لاستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا، وكذلك إلى امتلاء مستشفيات محافظة مسقط بالمرضى المصابين بفيروس كورونا ؛ يود المستشفى السلطاني ان يوضح الاتي :

يتم استخدام المركز الوطني لطب وجراحة القلب لعلاج الحالات الحادة والمتوسطة المصابة بفيروس كورونا كوفيد١٩ منذ بدء ازمة انتشار الفيروس أي منذ شهر مارس ٢٠٢٠ ، وذلك لأسباب عديدة منها :

الامكانيات المتوفرة في المركز المذكور التي يمكن من خلالها استخدام وتحويل أسرّة التنويم إلى أسرة عناية مركزة دون الحاجة إلى نقل المريض إلى أماكن اخرى، وأيضا لتقليل مخاطر انتشار الفيروس.
سهولة التحكم بمداخل المركز الوطني لطب وجراحة القلب لمنع الزيارات وغيرها لكونه مركز مربوط بالمستشفى السلطاني.
توافر امكانيات كبيرة لإجراء غسيل الكلى ، وبالتالي فلن يحتاج المستشفى لاغلاق وحدة غسيل الكلى الحالية وحرمان المرضى الاخرين من تلك الخدمة.
التأكد من استمرارية عمل المستشفى بالخدمات الاخرى وخاصة علاج الحالات الطارئة وشبه الطارئة وعلاج حالات السرطانات والولادات وغيرها.
إبقاء الحالات المصابة بفيروس كوفيد١٩ بعيداً عن المركز الوطني للاورام لحماية المرضى الذين يعانون من السرطانات، والذين يتلقون علاجات كيمياوية، وبالتالي لديهم مناعة ضعيفة تجعلهم اكثر عرضة لمخاطر مضاعفات حادة بسبب فيروس كورونا.
ولا بد من الإشارة الى أن غرف القسطرة والعمليات بالمركز الوطني لطب وجراحة القلب تعمل بشكل متواصل لتقديم خدماتها للحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي لا يمكن تاجيله. ويتم تنويم المرضى بالمبنى الرئيسي للمستشفى، كما أن المستشفى خصص وحدة إضافية للقسطرة بمبنى المستشفى لعلاج حالات القلب الطارئة جدا.

أما بالنسبة لما أشارت إليه التغريدة حول امتلاء مستشفيات محافظة مسقط بمرضى كورونا كوفيد١٩؛ فيود المستشفى السلطاني من جانبه ايضاح الآتي:
١- يتواجد بالمستشفى حاليا ٤٣ مريضاً مصاباً بفيروس كورونا كوفيد١٩ منهم ٢١ حالة في العناية المركزة.
٢- تزايد عدد الحالات في وحدة العناية المركزة ناتج بسبب بقاء هؤلاء المرضى لأسابيع طويلة تزيد عن ٤ اسابيع، وفي احيان عديدة بين ٦-٨ اسابيع، اي بمعنى انه لا يتم تنويمها بشكل مفاجئ وإنما تتراكم الاعداد بسبب طول مدة البقاء في الوحدة لكل حالة.
٣- يعمل المستشفى السلطاني بطاقة استيعابية قدرها ٤٩٠ سريراً من بين ١١٠٠ سرير، أي بمعدل ٥٠% من طاقته الاستيعابية الاجمالية.
٤- يعمل المستشفى على زيادة اعداد الاسِرّة التي يمكن استخدامها لعلاج مرضى فيروس كورونا كوفيد١٩ حسب المعطيات والازدياد في الحالات المسجلة، وكخطوة استباقية وكنوع من خطط التعامل مع الطوارئ.
٥- يتم تنويم بين ١-٣ حالات مصابة بفيروس كوفيد١٩ يوميا في الوقت الحالي اغلبها لا تتطلب التنفس الصناعي.

واخيرا فإن المستشفى السلطاني عمل على تقديم خدمات متكاملة للمصابين بفيروس كورونا، إلا ان الحل هو التقليل من الاصابات عبر اتباع التعليمات الصادرة من اللجنة العليا بذات الشان.

وتناشد وزارة الصحة الجميع بأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية.

وتحتفظ الوزارة بحق المساءلة القانونية لكل من تسول له نفسه إثارة البلبلة والادعاءات التي ليس لها اساس من الصحة.

اترك رداً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
Open chat
أرسل كلمة