إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ثقافتنا

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    أخي الفاضل
    سيزيح الغبار من فهم قدر العلم وطلبه رغبة فيه
    وحبا للتطوير من الذات والتوسع المعرفي

    والكتاب يقدره من يقدر حروفه ويقرها

    أبحث عنهم هنا .. وهم نادرون .. متى سيتكاثرون... وأصر على هنا.. لأني سمعت احدهم يقول بأن مركزهم هنا


    لا تسأل عن من يحسن تلك الصورة بل جد أسباب تحسينها
    فأنت بدأت موضوع لا نريد فيه نظره أو رأي بل نرغب
    من خلاله التوصل الى حل يسعف الرأي العام
    وإلا لن يكون لزرعك ثمرة
    ونحن معاك نناقش للوصل الى حل

    علينا أن نغير عقليات هنا يا سيدي..
    علينا أن نبدأ من الصفر هنا يا سيدي..

    هناك أجيال في فصول دراسية متقدمة (ثالث ثانوي) ولا تجيد صف الكلام



    إعتدت أن لا أكتب مغالاه فما إعتبرته هادف هو من وجهة نظري هادف
    وما كان تافه فلا أشارك فيه البته

    حسنا ما تصنع.. فالتافه له مدمنوه!




    كل الإحترام

    تعليق


    • #32
      ***********************************
      سلام للثقافة، كيف تبقى
      و أيدينا تشير لها سلاما

      هذا بيت شعر مر بخاطري عند قراءة عنوان الموضوع
      ***********************************
      سلام

      أنا طالما تمنيت قراءة موضوع هادف مثل هذا الموضوع

      أخي الحي الميت، أنا لا أحب المجاملة و لا أظنك تفعل.

      لكني أشكرك حقا على طرحك الجميل.
      ***********************************
      أتمنى أن تنال مشاركتي رضى القراء الكرام
      ***********************************
      عند البدء في الحديث عن الثقافة يجب علينا التطرق للكلمة نفسها أصلا و بدءًا و انتهاءًا

      ثقافة كلمة مشتقة من الاصل (ثقف)

      ثَـقُـفَ الرمح أي صلح قوامه و إستوى شكله بما يجعله رمحا نافعا في الحروب و النزالات

      و منه

      ثَـقُـفَ الرجل أي تهذب و تعلم و تمكن من العلوم و الفنون و الاداب و زادت معارفة في شتى مجالات الحياة.
      ***********************************
      أما عن ثقافة المجتمعات فهي طريقة الحياة التي تميز مجتمعا عن آخر، و ذلك يشمل اللغة و الدين و العادات و الحضارة.
      ***********************************
      ثقافتنا (كطلاب جامعيين)

      هي طريقة حياتنا التي نتجت عن تلاقي ثقافتنا المكتسبة من الفترة التي عشناها قبل المرحلة الجامعية مضافة الى التغير الجديد الناتج عن إندماجنا في المجتمع الجامعي.
      ***********************************
      س/ما هو مستوى ثقافتنا بشكل عام؟
      مستوى ثقافتنا يمكن حسابه بقسمة عدد الافراد المثقفين لدينا على عدد الافراد في المجتمع
      و كما ذكر في الردود السابقة فناتج القسمة ضئيل جدا بحيث يسبب عارًا عند ذكره
      ***********************************
      س/هل نحترم عادات الآخرين؟

      ماذا لو كانت إجابتي لك هي نعم.
      هل ستصدق ؟

      كيف يمكن لمجتمع لا يحترم عاداته أن يحترم عادات الآخرين؟
      نحن في جامعتنا العزيزة نعاني من وجود تعدد للتيارات الفكرية المتضاربة (ما يعتبر جيدا للإرتقاء بالفكر).

      و لكن المصيبة هي كون هذه التيارات غير متصالحة مع ذاتها و كذا مع الآخرين.

      هذا كله يؤدي لخلق جو ثقافي غير متزن، ما ينتج عنه و جود أشخاص ذو ثقافة محدودة أو مخدوعة وهم من ذكر في الردود الماضية من خريجين عديمي النفع قلبا و قالبا.
      ***********************************
      بالنسبة للقراءة

      هل تقرأ؟
      جميع طلاب الجامعة هم ممن يستطيع القراء و الكتابة باللغة العربية
      و بعضهم يجيد ذلك بأكثر من لغة (أنا من هذه الفئة)

      ولمن تقرأ؟
      أقرأ للكتّاب العظام الذين كتبوا مناهجنا الدراسية من الصف الأول الابتدائي الى المرحلة الجامعية

      أقرأ الشعر للشعراء و الخطب للخطباء

      أقرأ كتب الهزل و كتب الملل

      أقرأ كتب الحزن و كتب الألم

      أقرأ لنفسي خواطري و آهاتي

      لاتسألني لمن أقرأ

      و اسألني ماذا استفدت من قرائتي لما قرأت.

      وهل عندك القدرة في نقد ما تقرأ؟
      النقد هو النقاش و التقييم و التفسير. الهدف منه تمحيص المادة للخروج منها بكل ما فيها من أفكار يمكن الاستفادة منها و أخطاء يجب إصلاحها.

      لكي يصبح الشخص قادرا على النقد لا بد له من ان تكون لديه قاعدة فكرية كبيرة. يستخدمها فيما بعد لنقد ما قرأ.

      و هذه القاعدة الفكرية تعتمد على مدى ثقافة الشخص.
      ***********************************
      بالنسبة للحوار..
      الحوار هو القدرة على الاخذ و الرد بين طرفين كلاهما يعرض اراءه و أفكاره في ما يقول، و ذلك من أجل الإستفادة والإفادة للطرفين.

      و الحوار يعتمد بشكل كبير على النقد (سبق أن ذكر في الرد)، و الذي بدوره يعتمد على المستوى الثقافي للمتحاورين.
      ***********************************

      ولنا عودة

      سلام
      التعديل الأخير تم بواسطة Think.Different; الساعة 06-08-2008, 02:26 PM.

      تعليق


      • #33
        سلام للثقافة، كيف تبقى
        و أيدينا تشير لها سلاما
        إحتراما وصمتا لك يبقى...
        وتقبل مني سيدي الإحتراما..



        سلام
        لك ذلك

        أنا طالما تمنيت قراءة موضوع هادف مثل هذا الموضوع
        وطالما تمنيت مرور رائع مثلك على هذه الموضوع

        أخي الحي الميت، أنا لا أحب المجاملة و لا أظنك تفعل.
        لكني أشكرك حقا على طرحك الجميل.
        سيدي .. قالوا هنا: "نلتقي لنرتقي.."
        وأقول.. بوجودك هنا نرتقي



        ثقافتنا (كطلاب جامعيين)
        نعم .. كطلاب جامعيين!!

        هي طريقة حياتنا التي نتجت عن تلاقي ثقافتنا المكتسبة من الفترة التي عشناها قبل المرحلة الجامعية مضافة الى التغير الجديد الناتج عن إندماجنا في المجتمع الجامعي.
        هي خبراتنا.. أخطاؤنا.. تجاربنا.. وقبل كل ذلك بصمت والدينا فينا..

        س/ما هو مستوى ثقافتنا بشكل عام؟
        مستوى ثقافتنا يمكن حسابه بقسمة عدد الافراد المثقفين لدينا على عدد الافراد في المجتمع
        و كما ذكر في الردود السابقة فناتج القسمة ضئيل جدا بحيث يسبب عارًا عند ذكره
        لذلك يا سيدي.. فلن نتحدث بلغة الأرقام قليلا.. لنحافظ على ماء الوجه

        س/هل نحترم عادات الآخرين؟
        ماذا لو كانت إجابتي لك هي نعم.
        هل ستصدق ؟
        (لا)


        كيف يمكن لمجتمع لا يحترم عاداته أن يحترم عادات الآخرين؟
        التغيير يبدا من الداخل (الذات)
        نحن في جامعتنا العزيزة نعاني من وجود تعدد للتيارات الفكرية المتضاربة (ما يعتبر جيدا للإرتقاء بالفكر).
        تيارات فكرية .. ولكن ما هي طبيعتها .. وما هو الحقيقي منها .. والمقلدين كثر

        و لكن المصيبة هي كون هذه التيارات غير متصالحة مع ذاتها و كذا مع الآخرين.

        هذا كله يؤدي لخلق جو ثقافي غير متزن، ما ينتج عنه و جود أشخاص ذو ثقافة محدودة أو مخدوعة وهم من ذكر في الردود الماضية من خريجين عديمي النفع قلبا و قالبا.
        ولكنهم يحملون لقب طالب جامعي رغما عن ...

        بالنسبة للقراءة

        هل تقرأ؟
        جميع طلاب الجامعة هم ممن يستطيع القراء و الكتابة باللغة العربية
        و بعضهم يجيد ذلك بأكثر من لغة (أنا من هذه الفئة)
        هنيئا لك ..

        ولمن تقرأ؟
        أقرأ للكتّاب العظام الذين كتبوا مناهجنا الدراسية من الصف الأول الابتدائي الى المرحلة الجامعية

        أقرأ الشعر للشعراء و الخطب للخطباء

        أقرأ كتب الهزل و كتب الملل

        أقرأ كتب الحزن و كتب الألم

        أقرأ لنفسي خواطري و آهاتي

        إذا فقد أرتويت يا سيدي..
        فلماذا لا تتدفق هنا..
        دعنا نقرأك



        لاتسألعني لمن أقرأ
        ولن أسألك!


        و اسألني ماذا استفدت من قرائتي لما قرأت.
        ماذا أستفدت؟

        وهل عندك القدرة في نقد ما تقرأ؟
        النقد هو النقاش و التقييم و التفسير. الهدف منه تمحيص المادة للخروج منها بكل ما فيها من أفكار يمكن الاستفادة منها و أخطاء يجب إصلاحها.
        النقد هو أنك لا تكون لوحا يكتب فيه العابرون ما يريدون

        لكي يصبح الشخص قادرا على النقد لا بد له من ان تكون لديه قاعدة فكرية كبيرة. يستخدمها فيما بعد لنقد ما قرأ.
        وعليه أن يرى.. يقرأ.. يشاهد .. يستمع.. يسال.. يبحث.. ليكون قاعدة فكرية.. ويبقى قادرا على التفريق بين المفيد والـ...


        الحوار يعتمد بشكل كبير على النقد (سبق أن ذكر في الرد)، و الذي بدوره يعتمد على المستوى الثقافي للمتحاورين.
        لذلك قمت بذكر الموضوعين معا..

        ولنا عودة
        ونحن في الإنتظار

        سلام
        إحترام
        التعديل الأخير تم بواسطة الحي الميت; الساعة 07-08-2008, 04:42 PM.

        تعليق


        • #34
          مساؤكم كزهر اللوز أيها الرفاق
          جميل أن ترى هذا البوح ووكما يسميه بعض الرفاق "النزف"
          والاجمل أن ترى متميز هناك .. الحي الميت .. موضوع رائع أيها الصديق
          وكما قيل العباقرة شهب تحترق لتضيئ عصورها ... وأنت احد هذه الشهب
          لي عودة بعد حين ...

          تعليق


          • #35
            مساؤكم كزهر اللوز أيها الرفاق
            مساؤك كالذي تدمنه حتى الكفر أيها الرفيق

            جميل أن ترى هذا البوح وكما يسميه بعض الرفاق "النزف"
            والأجمل أن عيناك هما من رأتاه ..

            والاجمل أن ترى متميز هناك .. الحي الميت .. موضوع رائع أيها الصديق
            قلتها يوما وأكررها.. نحن كسكير مدمن كأس وزجاجته.. ولا أدري لما المثال جدا سيء!

            وكما قيل العباقرة شهب تحترق لتضيئ عصورها ... وأنت احد هذه الشهب
            سنحترق أيها الرفيق.. والإحتراق يشعرنا بالدفء لا أكثر!

            لي عودة بعد حين ...

            ستعود .. أنا على يقين!

            تعليق


            • #36

              سلام على كل مثقف

              أخي الحي الميت أشكرك على موضوعك الشيق

              إلا أنني وبعد قراءة مفتاح الموضوع

              وجدت إشكالية كبيرة لديك ولدى كل المشاركين في الحوار من بعدك

              ألا وهي إشكالية ماهية الثقافة لأشد بيد الأخ Think.Different

              على أن يتبعها ردود في مواضيع أخرى لها صلة بمهاية الثقافة

              نصل إلى المشكلة والمتمثلة في أسئلتك:

              ما هو مستوى ثقافتنا بشكل عام؟
              يعني.. هل نجيد لغة الحوار؟
              هل نحترم عادات الآخرين.؟

              هل نقرأ؟


              وأرجو أن يكون موضوعي غير ممل

              ولا مستفز لردودكم
              التعديل الأخير تم بواسطة طالب بن علي العبري; الساعة 07-08-2008, 05:10 PM.

              تعليق


              • #37
                ماهية الثقافة

                ماهية الثقافة

                لا أدري؟
                هل سيعتقد البعض أن فتحي لموضوع ماهية الثقافة ما هو إلا من ضروب التفلسف (الفزلكة)؟
                بل سيكون ذلك حتما عند البعض.
                سأبدأ أولا بما ذكرته مقالة في موقع الخيمة العربية عن الثقافة في الفكر الغربي حينما ذكرت بأن " اللفظة العربية "ثقافة" هي الترجمة السائدة للكلمة الإنجليزية "Culture"، وتعود جذور الكلمة الإنجليزية إلى اللفظ اللاتيني "Culture" ويعني حرث الأرض وزراعتها، وقد ظلت اللفظة مقترنة بهذا المعنى طوال العصرين اليوناني والروماني. وفي فترة لاحقة، استخدمها المفكر اليوناني "شيشرون" مجازًا بالدلالات نفسها، حين أطلق على الفلسفة "Mentis Culture" أي زراعة العقل وتنميته، مؤكدًا أن دور الفلسفة هو تنشئة الناس على تكريم الآلهة.

                وفي عام 1871م، قدم إدوارد تيلور تعريفًا لهذا المفهوم في كتابه "Primitive culture"، حيث اعتبره "ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والقانون والعرف وكل القدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان بصفته عضوًا في مجتمع".

                وبانتقال مفهوم "Culture" إلى "Kultur" الألماني اكتسبت الكلمة مضمونًا جماعيًا، فقد أصبحت تدل على التقدم الفكري الذي يحصل عليه الفرد أو المجموعات أو الإنسانية بصفة عامة. بناءً على ذلك، عالج المفكرون الألمان العلاقة بين علوم الـ "Culture" والعلوم الطبيعية.

                من ناحية أخرى اتجه المفكرون الإنجليز إلى النظر في التطبيقات العملية لمفهوم Culture في المسائل السياسية والدينية، لذلك عرّفها كلايد كلوكهون بأنها: مجموعة طرائق الحياة لدى شعب معيّن في الميراث الاجتماعي التي يحصل عليها الفرد من مجموعته التي يعيش فيها" (1) .
                لذلك فإن مصطلح "الثقافة (Culture) تشير إلى سعة الاطلاع وإلى الإلمام بالشؤون العامة في الحياة كافة"(2) والذي نعترف به كعرب كمعنى لمعنى الثقافة لا ينطبع على الواقع، "ونجد الثقافة (كمصطلح عندنا) في المصطلح الأوروبي تعني Intellectual(أي الفكرية)، وهي مصطلح أوروبي حديث ولا تمت بصلة لكلمة Culture ولا حتى لمفردة Civilized التي تعني التمدن والحضارة، أما الثقافة (حسب مصطلحنا) في المصطلح الأوروبي فهي كلمة معادلة لمن يكون ليبراليا خارج السلطة"(3).
                "والأرجح ان كلمة (ثقافة) دخلت لغتنا العربية في المعنى المعجمي، من المصدر الثلاثي ثقف، أي قوم واعدل اعدله من الاعوجاج وشذبه وكانت حصراً تعني تعديل الأسل والرماح وينسب الى بني ثقيف... ثم دخلت عباءة الدراية والادراك والمعرفة"(4)بعد ذلك.
                وكان أول من استعمل مصطلح ثقافة ليقابل به لفظة culture في العصر الحديث هو سلامة موسى ويتلخص فكره بثلاثة توجهات اولا العقلانيةوالتحديث والتمثل بالغرب ثانيا ايمانه بالاشتراكية كسبيل لتحقيق العدالة الاجتماعية وثالثا البحث عن أصول الشخصية المصرية في جذورها الفرعونية. ويضاف اليها المطالبة بديموقراطيةليبراليةوالعلمنةوتحرير المرأة(5).
                لذلك نجد أن سلامة موسى من أكبر المغتربين ثقافيا والذين ساهموا في النهضة المصرية، ويعتبر "مصلح من طلائع النهضة المصرية. هو رائد الاشتراكية المصرية ومن أول المروّجين لأفكارها"(6).

                لذلك ستكون حلقتنا في المرة القادمة حول اغتراب الثقافة العربية

                1-الثقافة في الفكر الغربي، موقع الخيمة العربية، http://www.khayma.com/almoudaress/takafah/takafahgharb.htm
                2-سعد الحامدي الثقفي، ماهية الثقافة، جريدة الرياض، http://www.alriyadh.com/2002/05/21/article27667.html
                3-محمد الرشيد، ماهية الثقافة..واشكاليات التلقي بعد التغيير، الطريق: موقع الحزب الشيوعي العراقي،http://www.iraqcp.org/members4/0070508wa2.htm.
                4-المرجع السابق.
                5-الموسوعة الحرة (ويكبيديا)،
                http://ar.wikipedia.org/wiki/ثقافة
                6-المرجع السابق:
                http://ar.wikipedia.org/wiki/سلامة_موسى
                7-المرجع السابق:
                التعديل الأخير تم بواسطة طالب بن علي العبري; الساعة 07-08-2008, 05:28 PM.

                تعليق


                • #38
                  أهلا بأخواني وأخواتي
                  بصراحة لفت الموضوع انتباهي وودت أن اضيف قطرة لبحركم ...
                  من خلال الطرح والردود لاحظت أن هناك اشكالا لمفهوم الثقافة ليس فقط لطلاب الجامعة بل بشكل عام وهذا أمر طبيعي من وجهة نظري نظرا لاختلاف مرجعيات هؤلاء الأشخاص ، فهناك من الاشخاص من يسمون بالمثقفين ولكنهم لا يعدو كذلك عند غيرهم ..
                  في تجربة شخصية لي تبين مدى ثقافتنا نحن كطلبة جامعيين بصراحة أخجلتني وأثرت فيي عزمت بعدها على التغيير ، فأتمنى الاستفادة لكم ..
                  " في يوم من الايام كنت ونحن وزميلاتي الطالبات عائدين لمنازلنا من الجامعة وإذا بسائق الحافلة اللي تجاوز عمره ربما الخمسين بدأ في حديثه معنا وقال : انتم طلبة جامعيون ليس لديكم ثقافة! قلنا له: عمي ليش حكمت علينا كذا؟ قال : لأنكم تقرأون فقط في مجالكم ولو سألته في موضوع عام يقولك أنا ما أعرف في هذا الموضوع ما اختصاصي، وبدأ يسألنا عن فلان وفلان هل تعرفونهم! فتعجبت لهذا الرجل يمتلك ثقافة واسعة في التاريخ والادب ويفهم في القانون وغيره ونحن اللي ندرسه احيانا ما نفقهه ولا يتجاوز حناجرنا ، حتى أحيانا موضوع ديني الواحد المفترض يكون عنده خلفية دينية على الأقل يقولك أنا ما مفتي سبحان الله هل يقتصر فهم الدين على المشايخ ؟؟

                  بالنسبة للقراءة : لا أظن أن طالبا في الابتدائية لا يقرأ فضلا عن طالب في الجامعة ،فالكل يقرأ ولكن العبرة ماذا يقرأ هؤلاء ولمن يقرؤا فهناك من يقرأ لكاتب ويصبح اسيرا لفكره ويتبنى أفكاره ، وينساق له دون أن يكون له رأي .. ودون أن يقابل ما يقرأه للتمحيص والنقد وإن كان لهذا الكاتب من أفكار قد تخل بمبادئه أحيانا ولكنه أعمى قلبه عن ذلك ..و ربما يرجع السبب لأنه يقرأ لكاتب دون غيره او مجال دون الآخر أو فكرة دون أن يعلم ان هناك آراء أخرى ربما تضيف له شي من معرفته وتغير من سلوكه ومن ثم يتعدل الفكرة التي يتبناها وتتبلور طريقته في الحوار بعد ذلك،
                  وكثيرا ما نلاحظ ذلك عند من يقرأون لبعض الفلاسفة أولبعض الملحدين أو لبعض المستشرقين يتأثر بهم وربما ينساق لهم لأنه ليس لديه قاعدة يستند إليه ويستطيع من خلالها التصدي لهذه الأفكار ولم يتعود أن يقابل ما يقرأ للنقد ..
                  تقبلو مروري
                  لي عودة بإذن الله للتكملة
                  التعديل الأخير تم بواسطة االغيداء; الساعة 07-08-2008, 10:58 PM.

                  تعليق


                  • #39
                    اخوي الحي الميت:

                    بداية اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضووع الهاادف:

                    مدى ثقافتنا؟
                    لاتسالنا هذا السؤال فانا محرجه عندما اجيبك عليه ؟
                    اعترف انه لدي ثقافه الحمدلله ولكن لاترضيني كثيرا

                    فانا اسعى الى اقتناء الكتب ف مجال تخصصي وفي بعض الاحيان ونا جالسه فلمكتبه اقرا كتب فالشعر
                    ....
                    اوكتب ف علم النفس ...الخ
                    ولكنني اجد نفسي مقصره في هذا الجانب؟
                    سالنا مرة من المرات دكتور ؟
                    لما ذا انت تدرس هل لتستفيد من الذي درسته وتضيفه الى ثقافتك ومعلوماتك ام من اجل الامتحان وبعدها لكل حادث حديث؟
                    بمعنى اقرا للامتحان فقط
                    لا اتحجج بعدم وجود وقت كافي او انشغالنا بالدراسه؟
                    بلعكس لدينا وقــت ولكن؟
                    عند انعدام الرغبه لن تستطيع الاستفاده ..والاضافه الى ثقافتك
                    لن اتكلم فقط عن دور الكتب (الانترنت) شبكه عالميه ...واسعه
                    وبما اننا في عصر السرعه اصبح بمتناول الجميع تقريبا الحصول ع اجوبه لاستفساراتهم يجدون مواضيع تضيف الى ثقافتهم الكثير تصقل مواهبهم الابداعيه مثلا ...تعطيه القدره ع النقد والتقييم ؟
                    تعطيه الثقه الكامله بان النص الذي يقرأه ليش شرطا انت يتوافق مع كاتب النص او الكتاب بمعنى اشمل ..
                    كان يكون اسيرا للمؤلف بل تعطيه دافعيه ورغبه لنقد وتقييم وابداء راي لما يقرأه من مواضيع..
                    تهمه ...
                    ولكن الان وللاسف الثقافه تاخذ منحى واتجاه اخر ؟
                    وليش الاتجاه السليم فقليل هم من يقرأون ليتثقفون ف امور عامه لتكون نظرتهم اشمل ويكونو بمستوى قادر ع ابداء رايه والمساعده في رقي وتطور المجتمع؟
                    والبعض الاخر يتجه فالثقافه الى الامور الدنيئه ..وعذرا ع هذه الكلمه؟
                    فلا اعتقد اني بحاجه ان اوضح لكم اكثر..

                    دمتم فحفظ الرحمن
                    ولي عوده........
                    http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/18U34617.jpg

                    تعليق


                    • #40

                      سيدي الحي الميت..

                      أستميحك عذرا على التأخير..

                      فقد كنت أمتطي صهوة التأهب لشخصك النبيل ..فكما يقال : (لكل مقام مقال)

                      سيدي..

                      باعتبارها أول الحروف مني لشخصك..

                      فأذن لي أن أصفق بعنف لتلك الروح الطاهرة التي تعتري محياك المتطلع نحو (اللامستحيل)..

                      دمت كما أنت أنت سيدي..

                      الـ حي الميت ......................... المحترم،،


                      عيت أناملي من التعضعض على هذا المسمى ال (keyboard) لكن للأسف دون جدوى لا الأنامل إنقادت للحروف ولا حتى هي الأخرى إنقادت للأنامل..

                      فامتضيت غضبا واكتفيت بـــ


                      الصمت
                      الصمت
                      الصمت
                      الصمت
                      الصمت

                      فهل أنت قابله؟!

                      فقد قالها نزار:

                      (الصمتُ في حرم الجمالِ جمالُ)

                      سيدي..


                      تقبل دفيء طيفي بين رصاصتك النازفة


                      لي عودة

                      ســــ لاف
                      تمسك بخيوط العنكبوت ولا تستسلم

                      تعليق


                      • #41
                        "التعليم ثقافة اجبارية... أما الثقافة ستظل وستبقى تعليما اختياري"

                        كنت في نفس القاعة.. ومع ذلك جميع هذه الشخصيات من نسج الخيال.. والوقائع المنسوبة إلى أشخاص حقيقين هي بدورها من صنع الخيال..وأي محاولة للبحث عن الواقع في الخيال ستكون مضيعة لأوقاتكم..رجاء لا تقارنوها بالواقع..



                        ((1))

                        "المكان: قاعة المحاضرات بالآداب ..عقارب الساعة تشير إلى مرور ثلثي المحاضرة .. الملل والرتابة يسيطران على الاجواء..المحاضر آه ذلك الاصلع الاحمق هو صانع الملل الاول.. ببطولاته وبحكايته التي تنتهي .. وبسيرته المثالية التي حفظناها في الصدور .. لا جديد أليس كذلك؟ هذا من يقبع هناك.. نعم هناك.. على ذلك الكرسي..أمام الطاولة خلف المايكروفون بصوته البغيض النشاز.. استطاع أن يجمع الثقافة في رأسه الاصلع .. لا تسألني كيف لكنه استطاع ..ألا يحمل لقب (( د.)) دال نقطة .. ألم يحمل شهادات كثيرة؟ ثلاث شهادات بكالوريوس .. ثلاث شهادات ماجستير .. وشهادتي دكتوراه.. وحضر مؤتمرات عديدة؟ .. مؤتمر الشرق الأدنى والأقصى للآداب والفنون.. مؤتمر دور الحضارة العربستانية في الثورة العالمية.. واجتماعات مجمع اللغة العربستانية بفرعيه في دمشق والقاهرة.. وترأس لجان كبيرة؟..آخرها لجنة التجار ، وارتفاع الاسعار.. إلى آخر القائمة اللعينة من الانجازات والخيبات .. في النهاية هذا يعتبر من نخبة النخبة في جامعتنا أليس كذلك؟ فهو يحمل لقب الدكتور المبجل .. الدكتور الخبير ... الدكتور المثقف.. أليس من نخبة النخبة: وهو يدرس هؤلاء – الذين من بينهم أنا ..هؤلاء المتفوقين . العباقرة. أصحاب العقول الذكية. والطفرات الجينية النادرة.هؤلاء أصحاب الدماء الزرقاء- كيف لا يكون مثقفا وهو أستاذ النخبة؟..أستاذ الصفوة ؟ لا تسأل كيف .. هو بالرغم مني ومنك مثقف.. آهاااه غبية ساذجة هذه الاسئلة.. دائما تتسلل إلى ذاكرتي المهترئة فليساعدني أحدكم أن عرف لها اجابة : هل صحيح هذا حامل شهادة دكتوراة ؟ هل صحيح هو مثقف ؟ هل هو من بقايا زمان الغفلة - كما تكررها أيها الحي الميت- إذن لما نراهم يعيّنون من هم أجهل منه.. سؤال دفين يتكرر بحسرة وأنا أرى أشباه المثقفين.. "

                        ((2))

                        " في نفس القاعة ليس بعيدا عني يجلس صديق .. لا أقصد زميل - يجب أن أكون دقيقا- هو زميل معي من نفس الكلية العلمية التي أدرس فيها .. وجمعتنا هذه المادة الاختيارية في هذه القاعة الكئيبة بأستاذها وبطلابها .. أعتاد هذا الزميل أن يسأل.. ويعوي.. ويناقش ويجادل ساخطا .. مسلاحا بمخزونه اللغوي العميق- وفي كثير من الاحيان بلاعابه - وبمفرداته الرنانة.وألفاظه الصعبة النطق.. سأحاول أن أتهجى أحداها فغالبا كنت أسجلها في أوراقي: الدوغ..ما.ئية.. نعم "الدوغمائية".. والـدنكو. شيوية لالا ..سأبحث عنها هنا لحظة.. وجدتها الـ"دنكوشوتية" ومفردات اخرى صعبة لم استطع تسجيلها والأخرى في الحقيقة أعجز عن نطقاها، ربما لإن ثقافتي سطحية – مثلما ُاشِيرَ لي قبل أيام - ربما يكون صحيحا لا أدري؟ أم لإني لا أقرأ كتبا فالفلسفة الدينية لا لا أعلم.. آهاه عرفت لإنه ملتحي وأصحاب اللحى مثقفون آممم اجابة منطقية ربما.. سأسأله بعد المحاضرة. ربما يمكنني أن أكون مثله فالجميع يشير إليه بأنه مثقف ومتعلم ...

                        بعد المحاضرة هرعت إلى إلى صديقي.. لااا .. قصدي زميلي استجمعت أنفاسي اللاهثه وأنا أحدثه: جميل كلامك في المحاضرة أيها الزميل.. وحتى نقاشك الذي يدل على اطلاعك الواسع .. تحمحم الزميل وابتسم قائلا ً: ما رأيك؟ ألست متحدثا جيدا؟.. ألم ترى ان المعلم لم يستطع مجاراتي؟ ألم ألفت أنظار الفتيات؟ كيف...؟ أليس؟...أسئلة عديدة طرحها علي ورميت اجاباتي مجاملا له حتى أعرف هذا السر. قاطعته بسؤالي: كيف تعلم جميع هذه الكلمات والمفردات؟ أليس من الصعب فهمها وأدراك معناها؟ واستكملت: .. بصراحة أنت عبقري! أنت انسان موسوعي؟ ما شاء الله عليك..أكيد أنت ولدت وفي يدك كتاب.. أتوقع لك مستقبلا باهرا أنت جدير أن تفوز بجائزة نوبل أو جائزة.... هنا لم استطع الاكمال فالزميل قطع حديثي بقهقته العالية التي لفتت انتباه الجميع.رد علي وآثار الضحك مخيمة على وجهه: يا صديقي دعني أخبرك بسر.. همس لي: حتى تكون مثقفا ما عليك إلا أن تدخل النت وتبحث عن المصطلحات الصعبة والمعقدة.. سجلها أو احفظها .. سجلها أفضل ..ورددها في أحاديثك اليومية .. ..صدقني ستعتاد عليها.. احفظ في اليوم كلمتين.. وسترى النتيجة وحتى تسهل على نفسك لا تحتاج إلى ادراك المعاني.. ففي النهاية لا أحد يناقشك في كلمات صعبه.. ما أغباني!.هنا قاطعته.. وودعته بحرارة اللقاء وتمنيت إلا يجمعني القدر بأمثاله.. اخرجت عود ثقاب وأشعلت سيجارتي ونفثت دخاني في وجهه.. وأنا أرثيه .. وأرمقه بنظرة شفقه .. ونفسي تحدثني: أنه لا فرق بين هذا الزميل ودخان سيجارتي... ما يبهج النفس ان هذا الزميل يعتبر من المتفوقين ان لم يكن على رأسهم "




                        :: قبل أن أبدأ اذّكر- بشد الذال- الحي الميت بأن هذه المواقف بعيدة كل البعد عن جامعتنا ::
                        صباحكم ما شئتم.. فصباحي كعادته ردئ.. ثقيل.. مليئ ببقايا ليلة سيئة هكذا دائما صباحي

                        سيدي الحي الميت

                        من أين ابدأ ؟ .. لن ادخل في ممعمة التنظير . . والتفسير..والاختلافات

                        سأدع المجال للرفاق (( Think. deferent)) و ((طالب بن علي العبري ))

                        سأقف دائما تحت الشمس.. لكن هناك تحت الظل متفرجا.. لكن ربما وأقول ربما .. سأشارك في تلك المعمعة .. لا أدري..

                        قلت الثقافة ياسيدي.. وحاولتُ أن أجمعَ تلك المواقف التي ارتبطت بهذه اللفظه.. فهناك الكثير من الاشكالات التي تتعلق " بالثقافة " لا تسعها هذه العجالة هنا.. لكن ربما عبر الحوار.. حوار الاختلاف قبل الاتفاق .. تتضح جوانب كثيرة تلفها الظلال..

                        الثقافة يا سيدي هم كبير .. وفي كثير من الاحيان هي وهم .. لا أدري هل اصنفها ضمن التهم والجرائم – كما تصنفها بعض الحكومات - أم من ضمن دواعي الترف .. حيث أصبح الكثيرون يسرقون الكلمات ويستعروضنها يمضغونها.. ويبصقونها في جلساتهم واجتماعاتهم وندواتهم .. هل هذه ِ الثقافة؟



                        صديقي الحي الميت سألتني:ما هو مستوى ثقافتك بشكل عام؟ إجابة سؤالك صعبة: سأتحدث عن نفسي.. لا أدري.. أين أصنفها؟.. دعني أقول انها تغطي حيزا قليلا من الكثير الفراغ والجهل المتراكم في رأسي.. ثقافتنا يا صديقي – إذا تحدثنا بصيغة الجمع - أوجزها (( Think. deferent)) بمعادلته " مستوى ثقافتنا يمكن حسابه بقسمة عدد الافراد المثقفين لدينا على عدد الافراد في المجتمع" .. وان جاء الناتج ضئيلا وهي لا يختلف عليها عاقلان.. فهذا هو الواقع.. وعلينا تقبله .. ونعلقه مع باقي النكبات.

                        سألت: هل نجيد لغة الحوار؟ ..أعلم في قرارة نفسي أنك تعلم الاجابة أيها الصديق..

                        سيدي دعني أقل لك أنهم يجيدون الحوار .. نعم يدقنونه جيدا.. ويعتبرونه فنا راقيا ً من فنون الكلام.. أصمت قليلا.. اسمع .. ألم تسمع صراخهم ؟ هذا جزء من فن الحوار.. أسمع لعناتهم.. أسمع تكفيرهم.. اسمع.. هذا يعوي .. وذاك ينبح.. وذاك يتبرأ من قوم أعلنوا رأيا ً يختلف عن رأي الجماعة .. نعم نحن نجيد لغة الحوار..نجيدها جيدا سيدي..ولذلك أفضل الصمت عند الحوار.. حتى أظل أشك أني أحمق ، ولا أتأكد بأني هذا الأحمق.

                        سألت أيها الحي الميت: هل نحترم عادات الآخرين؟

                        سأرد عليك: نحترمها كثيرا بالنباح.. والعواء.. أن لم يصاحبها سيل من الشتائم والسباب

                        وهنا تكتفي عندما يسألونك عن رأيك أن تصمت حتى لا تختلف عن رأي الجماعة..

                        سألت: هل تقرأ؟

                        نعم..

                        وأردفت بعدها: ولمن تقرأ؟

                        عشاق السخرية..عشاق الالم والموت..ضحايا الزنزانات.. كثيرون من أقرأ لهم لكن هناك أصدقاء ورفقاء تستمع بالتسامر معهم وهم: تركي الحمد،غازي القصيبي،عبده خال، منيف، هيكل، ايزابيل الليندي،عبد العزيز الفارسي، تشي جيفارا، ماركيز،ابراهيم نصر الله ، نجيب الريس .. وآخرون رائعون.. وكثيرون يسببون الصداع لكني أظل أقرأ لهم: سيد قطب وأصحابه...





                        سألت: وهل عندك القدرة في نقد ما تقرأ؟
                        هذا سؤال صعب صديقي .. صعب صعوبة أمساك الماء بكف اليد.. سأحاول الاجابة ..أن تنقد يعني أن تحلل وتفسر وتمنطق الاشياء.. وتقول رأيك بصدق وبواقعية وبحرية.. هذا هو النقد إذا توفرت متطلباته السابقه..باختصار أيها الرائع النقد يحتاج لفهم واسع ، وادراك كبير للوقائع، حتى تستطيع الانطلاق.. عندما تنقد تحتاج لقاعدة راسخة ومتينة تستند عليها..
                        دعني أقل لك سيدي أن النقد شئ لذيذ.. نعم لذيذ – من وجهة نظري- حيث يتضح فهمك لما تقرأ، وشخصيتك، وأفكارك .. عندما تنقد.. فقد تشتعل شرارة البحث متأخرة .. لكنها تجعلك تنطلق وتسعى بحثا عن الحقيقة والمعرفة...صديقي الحي الميت كثيرا ما نرى زملاء نشفق عليهم.. فهم جمعوا صنوف الثقافة في كتب الشيخ فلان.. والعلآّمة فلان.. بدون نقد أو تحليل.. لا تستطيع أن تفتح نافذة حوارا معهم إلا أغلقوها .. ولن تستطيع أن تجتمع معهم على نقطة واحده..فأنت في نظرهم عاري من أي اسم.. عاري من أي انتماء.. وللاسف هم جامعيون.. وأكررها هنا على الملأ وبأعلى صوتي: أن تكون متعلما .. لا يعني أن تكون مثقفا هذه هي المعادلة..


                        سيدي الحي الميت أعلم أني أطلت الحديث كثيرا

                        لكن دعني أختزله في سطر واحد

                        "التعليم ثقافة اجبارية... أما الثقافة ستظل وستبقى
                        تعليما اختياري"


                        وسأبقى محتضرا .. على قيد الحياد

                        صديقي هذه اعترافاتي .. وهذه عودتي

                        لا ادري ان كان للعمر بقية لعودة أخرى



                        التعديل الأخير تم بواسطة CHE86; الساعة 09-08-2008, 09:09 AM.

                        تعليق


                        • #42
                          صباحكم كصباحي وأكثر جنونا...

                          قرأتكم اليوم...

                          قرأت نفسي اليوم...

                          تعودت كل صباح أن أنصت لفيروز...

                          كنت أقول هي "قرآن الصباح" كنت أقول هي "همس السماء" كنت أقول كلاما تقطع الرقابة عليه لساني وترسله مغلفا لمن قد يهمه الأمر..

                          لكن اليوم .. لم أعد مدمنا بفيروز.. ذاك الهوس كأنه لم يكن.. كنت أقرأ .. أقرأ.. أقرأ..

                          أقرأكم وإبتسامة لم أتعودها تحتضنني كعاشقة في أول لقاء...

                          أيها السادة أعلاه..

                          يا من تكتبون من السماء..

                          هنا الأرض...

                          إن ارتوت!

                          شعور غريب بالعطش يغزوها..

                          فأنتم ..

                          أنتم..

                          أخاف قول آلهة هنا..

                          وأخاف أن تكتب عني.. كتب الإلحاد تلك...

                          وأخاف أن أهرب أنا من هنا..

                          وأترك أحدهم يكتب بأسمي...

                          فالتعري هنا من كل شي صعب..

                          سلاحي كلمات..

                          حفظتها من هنا وهناك...

                          قناعات وتجارب فاشلة...

                          وغزوات أبحث فيها عن نصر..

                          وأجد أن العدو اللدود ذاتي...

                          فكيف لي أن أنتصر!!

                          سلاحي.. ما كنت أقرأ...

                          ما كنت أسمع..

                          ما كنت أشاهد..

                          سلاحي اليوم يركع أمام عظمت ما طبعه الـ (keyboard) أعلاه..

                          فتحية ألف ألف نشوة إنتصار أيها الرفاق,,

                          ..

                          طالب بن علي العبري..

                          أيها الرفيق..

                          قرأت نزفهم هناك..

                          راسموا لي مسارات..

                          أخبروني بتاريخها..

                          وبدأت أجمع شيئا من شتاتي مع نثرها...

                          والثقافة كما أصر..

                          هي نحن .. ونحن صناعها...

                          وأنا أقرأ تمنيت أن أجدك الختام بقلمك..

                          فأنا هنا هارب عن القال والقيل..

                          لا أريد النقل بحجم ما أريد أنا أقرأكم .

                          أن تقرأوني.. وتمسكوا بيدي لكي تصححوا مساري...

                          ولكن تصححوه بتجاربكم أنتم..

                          لذلك نحن هنا..

                          طالب العبري..

                          لن أصمت اليوم..

                          لك بصمة خاصة هنا..

                          ولكني لا أبحث عن المراجع ..

                          أبحث عن طالب العبري فقط..

                          فدعني أقرأه..

                          إحترامي أيها الرفيق..
                          ..


                          الغيداء...

                          ضيفة جديدة في المنتدى...

                          هل أبدأ بالترحيب أم أبدأ بترجمة الكلام الجميل...

                          سيدتي مرحبا بك بيننا..

                          حضورك له وقع خاص,,

                          ومرورك لم ينتهي فبقايا العطر ما زالت تداعب أنفي...

                          ويقال أنهم لا يموتون..

                          والتاريخ دائما يتشرف بأن يروي لهم..

                          عتندما نتحدث عن ثقافة الطالب الجامعي.. وندخل في حوار ساخن .. نبدأ بإستنشاق الهزيمة.. فقضيتنا خاسرة,,, فمن ندافع عنه.. ثقافته هي تخصصه.. وهذا ليس تعميم بل سرقة!!

                          دائما ما نحرج عندما نسمع "والغم انه يدرس في جامعة السلطان قابوس" .. نسمع "والله طلاب الجامعة ما يفهوا" نسمع"سألته أسئلة بسيطة وما عرف.. بس فالح يقول جامعي.. الجامعة أول تو تغيرت" .. نسمع الكثير يا سيدتي..
                          ولكن لا نستطيع أن ندافع عن صفوة الصفوة!

                          لمن نقرأ.. وهل ننقده؟ .. الغيداء.. ولا أدري لما أضرب هنا مثلا.. أغلب من أرافق ممن يقرأون.. كثيرة الكتب التي مروا عليها.. كثيرة الصفحات والكلمات التي سرقت من نظرهم.. ولكن بدأت صورة ذهنية ترتسم في ذهني.. القارئ يلبس نظارة.. ودائما السيجار في شفتيه..
                          فابطالهم مدخنون.. وهم كأبطالهم يدخنون..
                          عندما أقرأ فأقرأ كي أنتقي ما أريد..
                          والباقي لهم..
                          فكل شي في هذا الكون هو رأي ما عدى القرآن..
                          وأنا كغيري صاحب رأي..

                          إحترامي لك أيتها لرائعة..

                          ..

                          لي عودة أخرى

                          تعليق


                          • #43
                            إستراحة محارب..
                            وقفة إنتصار..


                            بنت الآدب..
                            تحية من القلب للقلب...
                            وبهمس "نورتي الموضوع".

                            سيدتي..
                            قرأت الرغبة .. والإنترنت .. ومنحنى الثقافة..

                            سجلوا اعترافي لديكم..
                            أنا قارئ مبتدئ..
                            كنت لا احب شيئا يسمى قراءه..
                            أحب أن أكتب..
                            دائما أنزف..
                            قررت يوما أن يقرأ كتاباتي احدهم..
                            رد ببساطة: "اسلوبك ضعيف"
                            .. : أفاااااا
                            -: عليك بالقرأة.. وبتتحسن كثير!
                            ..: لكن أنا ما أحب القراءة.
                            -" خذ هذا الكتاب وشوف.

                            قرأت وأدمنت.. بنفس بساطة "أسلوبك ضعيف".

                            فقط حاولوا أن تدخلوا ذاك العالم الآخر الذي يسكن وسط الكتاب..
                            .
                            الإنترنت عالم متميز.. فيه كل شي..
                            ولكن تبقى المواقع العربية ترفيهية..
                            ليس معظمها..
                            ما زالت كتبنا ورق..
                            لن تكون إليكتورنية
                            واتمناها أن لا تكون..
                            فالكتاب هكذا أفضل..
                            .

                            منحنى الثقافة:
                            يقال بانك تستطيع ان توصل الحصان للماء.. ولكن لا تستطيع ان ترغمه على الشرب..!

                            إحترامي سيدتي.

                            ..

                            سلاف.
                            .... (صمت)



                            تشي أيها الرائع..
                            لي عودة خاصة لك..
                            غدا



                            وما زلت مبتسما.

                            تعليق


                            • #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة الحي الميت مشاهدة المشاركة
                              إستراحة محارب..
                              وقفة إنتصار..


                              تشي أيها الرائع..
                              لي عودة خاصة لك..
                              غدا

                              وما زلت مبتسما.



                              انتظرك أيها الرفيق بفارغ الصبر
                              ابقى مبتسما.. أفضل من أن تكون مستسلما

                              تعليق


                              • #45
                                أهلا مرة أخرى بالحي الميت...

                                * يعرف دور الجامعة على النحو التالي: التعليم، البحث العلمي، وتخريج الفلاسفة والمختصين..!!!!!!!!!!

                                * يلتحق الطالب بعد خروجه من الثانوية بأي كلية يقضي فيها سنوات حسب ما هو مقرر ويخرج بشهادة تتحول عند معظم الخريجين إلى مجرد ورقة لا تسمن ولا تغني من جوع..!!!!!!!!!!!!!

                                * يدخل الطالب إلى الجامعة ويخرج منها كما هو لم يضف شيئا سوى لقب «جامعي» هل يكون بمستوى الشهادة؟ معظم الوقت لا.. هل يكون مستوعبا لمعنى أن يكون جامعيا ؟ وكيف..!!!!!!!!!!!!!!

                                إن الطلاب يلتحقون بكلياتهم يتلقون دروس تخصصهم من خلال الملازم والكتب ولا يخرجون منها قيد أنمله ، بل يخيل إليك أن هناك من يرفع أغطية الرؤوس ويصب إلى داخلها أوراقا وأقلاما ، يخرج منها الطالب يردد كالببغاء ما صب في رأسه .. والسؤال: لماذا لا ترتفع الجامعة بمستوى طلابها الثقافي عن طريق تشجيعهم على التوسع في الاطلاع حتى في نطاق تخصصهم فالعلوم تتطور كل لحظة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

                                ثقافة الطالب الجامعي تأتي بدفعه على الاطلاع والتشجيع من قبل الجامعة !!!!!!!!!!

                                وإلا سيظل خريج الجامعة ذلك الرجل الذي يحمل شهادة بموجبها يصبح موظفا غير مجدد وتفكيره محصور لا يرتقي لما هو مطلوب !!!!!!!!




                                دمتم بود

                                __________________________________________________ _



                                تعليق

                                يعمل...
                                X